أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

386

معجم مقاييس اللغه

باب النون والتاء وما يثلثهما نتج النون والتاء والجيم كلمةٌ واحدة ، هي النّتاج « 1 » . ونُتِجت النّاقةُ ؛ ونَتَجها أهلُها . وفرسٌ نَتُوجٌ : استبانَ نتاجها . نتح النون والتاء والحاء . ونَتَحَ العَرَقُ : رشَح . ومَنَاتح العَرَق : مخارجه . ونَتَح النِّحْيُ : رشَح أيضاً . نتخ النون والتاء والخاء كلمةٌ تدلُّ على استخراج الشَّيء من الشّيء . ونتخ الشَّوكَةَ مِنَ الرِّجل بالمِنْتاخ ، أي المنقاش . ونَتَخ البازِي اللحمَ بمِنْسرِه ، ونَتَخَ ضِرسَه : انتزعَه . قال زُهير : تَتركُ أفلاءَها في كلِّ مَنزِلةٍ * تَنْتَخُ أعْيُنَها العِقبانُ والرَّخَمُ « 2 » ويقولون : المتَنَتِّخُ « 3 » : المتفلِّي . والبِساط المنتوخ بالذَّهب : المنسوج به . والنَّتْخ : النَّسْج ، عن ابن الأعرابىّ . نتر النون والتاء والراء كلمةٌ تدلُّ على جَذْب شيءٍ . والنَّتْر : جذْبٌ فيه جَفْوة . والطَّعْنُ النَّتْر ، مثل الخَلْس . والنَّواتِر : القِسِيّ . وقولهم : إنَّ النَّتَر : الفَساد والضَّياع ، وإنشادهم :

--> ( 1 ) هو بالفتح المصدر ، وبالكسر الاسم لما يوضع . ( 2 ) ديوان زهير 154 واللسان ( نتخ ، فلا ) والحيوان ( 6 : 341 ) والرواية فيما عدا المقاييس : « تنبذ أفلاءها » ، وفي إحدى روايتي الديوان : « تنقر أعينها » ، وفي اللسان : « تبقر أعينها » . ( 3 ) وردت في القاموس ، ولم ترد في اللسان .